بال ثينك تعقد اللقاء الخامس والسادس ضمن ملتقى الديمقراطية والحوار الشبابي، حول الأخبار المضللة والأمان الرقمي

  • 207

في إطار سلسلة اللقاءات الشهرية المتواصلة التي تعقدها بال ثينك للدراسات الاستراتيجية لأعضاء ملتقى الديمقراطية والحوار الشبابي، والتي يتم خلالها مناقشة قضايا ومواضيع ذات علاقة بالديمقراطية والحوار وحقوق الإنسان؛ نفذت بال ثينك جلستي نقاش حول الأخبار المضللة والأمان الرقمي، وذلك ضمن أنشطة مشروع ضمن أنشطة مشروع “أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان”، والذي تنفيذه بال ثينك للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع (ifa).

وقد أدار اللقاء الحواري الأول “أ. سهى سكر”، والذي تم تنفيذه يوم الأحد الموافق 26 يونيو 2022م، بعنوان “الأخبار المضللة وآليات التعامل معها”، وقد ذكرت ميسرة اللقاء أنه في الماضي اعتاد الناس الاعتماد في الحصول على الاخبار على الجرائد والراديو والتلفاز وكانت معظمها اخبار صحيحة غير مغلوطة، اما حالياً فأصبح لدينا العديد من المصادر التي تنشر الاخبار وبالتالي مثل الفيس بوك، وتويتر، وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي من الصعب الوثوق بجميع الاخبار.

كما وناقش أعضاء الملتقى وجهة نظرهم وتعريفهم لمصطلح الاخبار المضللة واجمعو على كونها اخبار تهدف الى اثارة الضجة والفتنة وتهدد السلم الأهلي في وقتنا هذا، وأكدوا أن المواطنين أصبحوا يتداولون الأخبار بدون التأكد من مصادرها.

وتم خلال اللقاء عرض فيديو توضيحي يناقش ماهية الأخبار المضللة وأسباب نشرها وكيفية التعرف عليها، كما وناقش المشاركون ما يمكن ان تتضمنه الأخبار المضللة من تشهير لبعض الاشخاص في وقت الانتخابات، كما وتم توزيع بعض الأخبار على المشاركون للتعريف على صحتها او كونها مضللة واجمع المشاركين ان الطريقة الصحيحة في اعتماد الاخبار هي تعقب المصادر الصحيحة للأخبار والتأكد من كونها منشورة من قبل وكالات انباء موثوقة او جهات رسمية.

أما اللقاء الثاني فقد تم تنفيذه يوم الإثنين، الموافق 27 يونيو 2022م، بعنوان “ الامان الرقمي”، بهدف تعريف المشاركين بالأساليب الآمنة للتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي وتوعيتهم بكيفية حماية حساباتهم من الاختراق والحصول على الامان الرقمي لحماية معلوماتهم وجعلهم في بيئة رقمية امنة.

وبينت ميسرة اللقاء أنه في ظل التحول الى العالم الرقمي والاعتماد الكبير على الإنترنت اصبحت معلوماتنا متاحة لدى اي شخص وعرضة للاختراق ايضا بالتالي ظهرت اهمية الامان الرقمي ضمان الحق في الخصوصية وحرية الفرد وقدرة التعامل مع العالم الرقمي.

وذكر المشاركين أن الأمان الرقمي يتحقق ويتم المحافظة عليه من خلال اتباع الاجراءات السليمة للحفاظ على حسابك على مواقع التواصل الاجتماعي والتأكد من ربطه برقم الجوال او الايميل لمنع اي شخص من اختراقه، أو الوصول إليه.

وتم خلال اللقاء تعريف المشاركين على وسيلة المصادقة الثنائية التي تعد أفضل الطرق في حماية الحسابات بحيث لا يمكن لأي شخص بما فيهم صاحب الحساب نفسه ان يقوم بتسجيل دخوله إلى الحساب من جهاز اخر الا بإدخال رمز يصل على رقم الهاتف المحمول او البريد الالكتروني.

وفي ختام اللقاءين أكد أعضاء ملتقى الديمقراطية والحوار الشبابي، على أهمية مثل هذه اللقاءات والتي تساهم بشكل أساسي في تطوير مهارات ومعارف أعضاء الملتقى وتحافظ على خصوصياتهم والتي تعتبر حق من حقوق الإنسان.