حقوق المرأة في ظل الاتفاقيات الدولية


ملخص البحث من المهم جدا ان يكون للفرد من كلا الجنسين حقوقا ويعتبر امرا طبيعيا فلا فرق بين الرجل والمرأة على اساس الجنس او الدين او اللغة او العقيدة ، وهذا مبدأ اساسي من مبادئ حقوق الانسان ويعد هذا المبدأ من الديمقراطية بمثابة الروح والجسد وبدونه لا معنى للديمقراطية وينهار كل مدلول للحرية ، أذ أن مضمونه المساواة بين الجنسين على حد سواء ، فهو يعد أهم المبادئ التي اقرت في الاتفاقيات الدولية .أن حقوق المرأة أضحت تلوح في ألافق في العقد الرابع في القرن العشرين الميلادي مع وضع ميثاق الامم المتحدة عام 1945 ،وبعدها أصدار الاعلان العالمي لحقوق الانسان عام 1948 الذي نص (( لكل انسان حق التمتع بجميع الحقوق والحريات الواردة في الاعلان دون تمييز من أي نوع ولاسيما التمييز بسبب الجنس )) .المقدمة من المهم جدا ان يكون للفرد من كلا الجنسين حقوقا أذ يعد امراً طبيعيا فلا فرق بين الرجل والمرأة على اساس الجنس او الدين او اللغة او العقيدة، وهذا مبدأ اساسي من مبادئ حقوق الانسان ويعد هذا المبدأ من الديمقراطية بمثابة الروح والجسد وبدونه لا


تحميل