ملتقى الديمقراطية والحوار ينظم فعالية لمساعدة المزارعين على قطف ثمار الزيتون شرق خانيونس

  • 40

ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز قيم التعاون والمشاركة المجتمعية لدى الشباب، نظمت بال ثينك للدراسات الاستراتيجية فعالية لمساعدة مزارعي المناطق العازلة شرق محافظة خانيونس على قطف ثمار الزيتون، بمشاركة حوالي ٣٠ من أعضاء ملتقى الديمقراطية والحوار، وذلك ضمن أنشطة وفعاليات مشروع “أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان،” الذي تنفذه المؤسسة بالشراكة مع معهد العلاقات الخارجية الألماني.
وقال مدير بال ثينك، “عمر شعبان،” في كلمة له ألقاها خلال الفعالية، “إن الهدف من هذه الفعالية هي دعم وتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين في المناطق الحدودية، حيث يواجهون العديد من التحديات والصعوبات، على رأسها الاعتداءات الإسرائيلية والتغير المناخي وملوحة المياه الجوفية والتربة”.
وتخللت الفعالية قطف ثمار الزيتون، وإعداد أكلات شعبية، وترديد أغاني تراثية فلسطينية.
بالإضافة إلى ذلك، تحدثت المزارعة الفلسطينية “وجدان أبو طير” (أم أحمد) إلى أعضاء الملتقى عن الصعوبات التي يواجهها المزارعون الفلسطينيون في المناطق الحدودية، قائلة “إن هذه المناطق كانت في السابق تمثل السلة الغذائية لكل قطاع غزة، بل وكانت تصدّر الفائض من محاصيلها إلى بعض الدول العربية، ولكن ملوحة المياه والتربة والتغير المناخي قد أثر على الإنسان والحيوان والأشجار هنا”.
وأضافت، “إن السياسات الإسرائيلية أثرت بشكل كبير على الزراعة في قطاع غزة، من حيث إغلاق المعابر وتدمير الأشجار والمنشئات الزراعية خلال التوغلات البرية للجيش الإسرائيلي في ٢٠٠٨ و٢٠١٤”.
وقال أشرف سكر (٢٥ عامًا) وهو خريج كلية القانون وأحد أعضاء الملتقى، “كان يومًا لطيفًا مع المزارعين في أراضينا الشرقية للمشاركة في قطف ثمار الزيتون، لنؤكد على تمسك الشباب بالأرض والهوية الفلسطينية. إن تعزيز مبدأ المشاركة مع المجتمع هو جزء من نهج بال ثينك، وذلك عبر إشراك الشباب في الأنشطة المجتمعية التي تصقل الحس الوطني والتشاركي لديهم”.
وأضاف سكر، “استطعنا من خلال الفعالية التعبير عن مشاعرنا الوطنية والتاريخية، خصوصًا أن شجرة الزيتون تحمل رمزية للفلسطينيين منذ آلاف السنين”.
من جانبها، قالت عضوة الملتقى وطالبة تكنولوجيا المعلومات، مايا حميد (١٩ عامًا)، “أشكر بال ثينك على تنظيم هذه الفعالية المميزة جدًا، حيث استمتعنا بقطف ثمار الزيتون، وغناء الأغاني الشعبية، وإعداد الأطعمة الشعبية، وفي نفس الوقت رفعت هذه الفعالية وعينا عن معاناة المزارعين، الذين يبقون خائفين من تجريف الجيش الإسرائيلي لأشجارهم وتدمير منشئاتهم الزراعية”.