ملتقى الديمقراطية والحوار الشبابي يعقد لقاء حواري لمناقشة مشاركة الشباب في المصالحة الوطنية

  • 89

عقدت “بال ثينك للدراسات الاستراتيجية” لقاءاً حوارياً لملتقى الديمقراطية والحوار الشبابي، يوم الخميس 29 أيلول/ سبتمبر في جمعية الشبان المسيحية، حول ورقة بحثية أعدتها عضوة الملتقى نورهان الطباطيبي، ضمن مشروع “أكاديمية بال ثينك الديمقراطية وحقوق الإنسان” بعنوان “غياب الشباب الفلسطيني عن مساعي المصالحة الفلسطينية… الأسباب والتداعيات”.

ويسر اللقاء يحيى قاعود، الباحث في العلوم السياسات والسياسات العامة، قائلاً: “تستمر بال ثينك بدعم الرؤى الشبابية وتطلعاتهم المستقبلية، في كل المجالات سواء بالتثقيف المدني والسياسي، أو من خلال تعزيز مهاراتهم الريادية والإبداعية بالاقتصاد… وغيرها من المشاريع الشبابية”.

وعرضت الباحثة في ورقتها مجموعة من الأسباب التي تسببت في تغييب الشباب عن مساعي المصالحة في الوقت الراهن، وكان أهمها: انغماس الشباب في المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، إذ وصلت نسب البطالة إلى معدلات غير مسبوقة، كذلك تدافع الأجيال التي لم تمارس العملية الديمقراطية والانتخابات، بالإضافة إلى “سياسة تكميم الأفواه” التي يتعرض لها الشباب الفلسطيني.

واختتمت الورقة بتقديم بعض التوصيات التي من شأنها المساهمة في تعزيز دور الشباب الفلسطيني في المجتمع والمطالبة بحقوقهم من خلال بناء رؤية شبابية واضحة ومنهجية مشتركة فيما بينهم تمكنهم من تشكيل قوة ضغط على صنّاع القرار من أجل الوصول إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، بالإضافة إلى توسيع دور مؤسسات المجتمع المدني بهدف تعزيز وصقل شخصية الأجيال الشابة التي لم تمارس الديمقراطية والانتخابات.

وناقش أعضاء الأكاديمية الورقة من خلال طرح مجموعة من الآراء والأفكار الخلاقة، فقد تمحورت مداخلة محمد الظاظا حول أهمية التعبئة الفكرية للشباب حتى يتفهموا مطالبهم بالطرق القانونية السليمة، وأهمية التنازل عن الفئوية والفرقة الشبابية في سبيل المطالب الوطنية الشبابية الجامعة. أما أسامة نعيم، فقد تحدث عن الهم الشبابي في الداخل والخارج في ظل غياب معالجات حقيقية من قبل القيادة الفلسطينية.

وتواصل بال ثينك عقد اللقاءات الشبابية لعرض الرؤى والأفكار التي تبلورت في أرواق بحثية في ملتقى الديمقراطية والحوار الشبابي، وهو أحد الأنشطة الرئيسية ضمن مشروع “أكاديمية بال ثينك للديمقراطية وحقوق الإنسان”.